دولة عرب نت

مليارديرات حول الرئيس: أسرار زواج البيزنس بالسياسة والفن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سياسة مليارديرات حول الرئيس: أسرار زواج البيزنس بالسياسة والفن

مُساهمة من طرف aboezra في الأحد أبريل 17, 2011 12:53 pm


مجتمع رجال الأعمال المصري خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك استفحل بشدة، فاتسع نفوذهم إلى درجة تدخلهم الواضح والكبير في الوضع السياسي.
واللافت أن معظمهم خرجوا من أسر فقيرة، ما يؤكد أنهم كونوا ثرواتهم في ظل النظام السابق، الذي شهد أيضاً العديد من قصص الغرام بين رجال الأعمال ونجمات الفن. هذا ما يؤكده مصطفى عبيد في كتابه "مليارديرات حول الرئيس" الصادر عن دار "كنوز".
ويشير الكتاب الذي يقع في 208 صفحات من القطع المتوسط إلى أن مجتمع رجال الأعمال نجح في أن يتصدر واجهة المجتمع المصري في عهد مبارك بشكل لم يحدث في التاريخ المصري قديماً أو حديثاً.

واستعرض العديد من أسرار أهل المال والأعمال، حيث أكد على لسان محمود عبدالعزيز، الرئيس الأسبق لاتحاد البنوك المصرية، أن جميع رجال الأعمال الذين قاموا بتهريب أموالهم إلى الخارج إبان حكم الرئيس مبارك من الشرفاء!!
وأكد أنهم أسهموا في بناء مؤسسات قوية ومشروعات عظيمة في كثير من دول العالم، وحينما جاءوا إلى مصر وحاولوا نقل مشاريعهم وأموالهم وأسرهم إلى وطنهم واجهوا مشروعات جائرة وظالمة، وقيوداً لا حصر لها على الحركة والحرية، وتسبب النظام في وصفهم باللصوص، بينما كانوا في الأصل ضحايا، والجناة الحقيقيون أصبحوا في ظل النظام السابق وزراء ومسؤولين، وأعطى مثالاً على رجال الأعمال الذين تعرضوا للتشويه في ظل النظام السابق بمحمود وهبة، ومحمد أبو الفتح.
المغامر الكبير
وتطرق الكتاب إلى قصة رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، وكيف استطاع من خلال حملات إعلانية مكثفة أن يقنع الشركة الألمانية صاحبة إحدى شركات السيارات الشهيرة بمنحه توكيلها في مصر، ومع صعوده الصاروخي بدأ بذخه وحبه الشديد للترف يزداد يوماً بعد يوم من خلال حفلات صاخبة حتى الصباح، وعلاقات متنوعة مع فنانات ونساء مجتمع كان يدفع لهن مبالغ طائلة، وكانت هداياه لبعضهن سيارة BMW تزيد قيمتها على المليون جنيه.

وأشار الكتاب إلى الأسباب التي أدت إلى سقوط أبو الفتوح وسجنه، ومنها أن رجال أعمال أكبر منه هم الذين لفقوا له اتهامات بتهريب خمور وإقامة حفلات جنسية، ومنها أن ابن مسؤول كبير جداً في الدولة هو الذي انتقم منه بسبب الصراع على امرأة فاتنة.
أحمد عز
كما تطرق الكتاب إلى قصة صعود رجل الأعمال أحمد عز، وكيف أنه كان بعيداً تماماً عن السياسة، ويركز اهتمامه في جذب أنظار الإعلام إلى أقصى درجة، حتى بزغ نجمه في انتخابات العام 2000 على قوائم الحزب الوطني، وكيف أن والده سبق اتهامه في قضية غش الحديد، وإن كان قد تم تبرئته منها.

كما كشف عن أن زواج أحمد عز من كريمة الشيخ أحمد ياسين نقيب الأشراف مكنه من العمل في تجارة أراضي الأوقاف، وبعد فترة عرف أن طريق المال لا يأتي إلا عن طريق السلطة، فركز جهده في الحزب الوطني والبرلمان حتى تحول إلى ثعلب استطاع أن يلعب على وتر التوريث، وكيف لعب دوراً محورياً في تعديل المادة 76 بما يجعل مرشح الحزب الوطني هو الوحيد القادر على الترشح للرئاسة.
واعتبر كثيرون أن تلك المادة بتلك الصياغة لا تخدم سوى أحمد عز نفسه الذي كان لديه طموحات واسعة في الوصول إلى الحكم، وكيف تحول عز إلى "فزاعة" النظام تجاه المعارضين.
صديق الرئيس الغامض
وانتقل الكتاب إلى رجال الأعمال حسين سالم صديق الرئيس السابق حسني مبارك، ووصفه بأنه غريب وغامض لكنه حاضر بقوة، ففي عالم المال يمثل رقماً لا يستهان به، وفي عالم السياسة يعد علامة بارزة. ويوضح أنه ظهر في مجتمع رجال الأعمال في عام 1986، وتنامت مشروعاته في السلاح والسياحة وتصدير الغاز لإسرائيل، حتى أصبح مهندس التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.
شهبندر التجار وسفاح الزمالك
كما تطرق الكتاب أيضاً إلى رجل الأعمال محمود العربي ووصفه بأنه "شهبندر تجار مصر" وأنه نموذج لرجل الأعمال العصامي الذي بدأ من الصفر، وأن قيامه بتقديم واجب العزاء في مرشد الإخوان الأسبق أنهى شهر العسل بينه وبين نظام مبارك.

وتناول الكتاب قصة رجل الأعمال أيمن السويدي الذي قيل إنه قتل زوجته المطربة التونسية ذكرى وانتحر بعدها في شقتهما بالزمالك قبل عدة أعوام.
وذكر الكتاب أن السويدي درس الاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية وعاد من هناك راغباً في تحقيق العديد من المشاريع، وكيف تولى إدارة شركات والده بكياسة وحنكة تنفي عنه تماماً أن يكون هو ذاته المجنون الذي قتل زوجته وانتحر، مؤكداً أن هناك ملابسات خفية في القضية لم تكشف حتى الآن، إذ لا يتصور أحد أن يحضر القاتل أربعة أسلحة مختلفة لارتكاب جريمة يمكن أن تنتهي بسلاح واحد، و"ربما تظهر الحقيقة الغائبة يوماً ما"!.
بيزنس الوزراء
واستعرض الكتاب بيزنس العديد من الوزراء السابقين، وكيف كان النظام السابق حريصاً على أن يسكت كل مسؤول يتم تغييره بمكافأته بمنصب آخر، كاختيار رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد رئيساً لأكبر مصرف في الشرق الأوسط وبأعلى راتب، أيضاً وزير الصحة الأسبق محمد عوض تاج الدين الذي عين مديراً لإحدى شركات الأدوية، وترأس وزير قطاع الأعمال الأسبق مختار خطاب لإحدى الشركات الكبرى.

كما تطرق إلى رشاوى الشركات العالمية للمسؤولين في مصر، ومنها "هيلبرتون" التي قدمت هدايا لمسؤولين سابقين، وكذلك شركات الدخان العالمية التي تدفع رواتب ثابتة لأعضاء البرلمان لمنع أي قانون يصدر ضدها، كذلك شهادات تؤكد تفاصيل المناقصات الحكومية مع الشركات الأجنبية وربط المسؤولين بمصالح غير مباشرة معها، وأخيراً ترسيخ قاعدة "من لا يدفع في مصر لا يربح شيئاً".
زواج الفنانات ورجال الأعمال
أخيراً، استعرض الكتاب قصص العديد من رجال الأعمال مع مشاهير الفنانات، مشيراً إلى أن معظم قصص الزواج من الفنانات الجميلات انتهت نهايات حزينة ومأساوية، وقليل منها استمر، وهناك قصص غرام عديدة لم تنتهِ بالزواج، كقصة المطربة الراحلة سوزان تميم والتي لم يشر الكتاب إلى تفاصيلها، وكيف كانت لها آثار سلبية على صورة رجل الأعمال بشكل خاص.

وتطرق أيضاً إلى زيجات عدد من النجمات بينهن إلهام شاهين التي تزوجت رجل الأعمال عزت قدورة، والذي انتهت علاقتها به بمحاولة لتشويهها بماء النار، وكذا زيجات هدى رمزي وسهير رمزي وياسمين عبدالعزيز وصفاء أبو السعود وجيهان نصر وشيرين سيف النصر ونجوى إبراهيم، وأيضاً شريهان وإسعاد يونس وفيفي عبده، وأخيراً زواج هيفاء وهبي من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة.

_________________
إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ..

لأن بالكره تتولد الأنانية و الأنانية تولد الحسد و الحسد يولد البغضاء ،

و البغضاء تولد الاختلاف و الاختلاف يولد الفرقة ، و الفرقة تولد الضعف ،
و الضعف يولد الذل و الذل يولد زوال النعمة و زوال النعمة يولد هلاك الأمة
avatar
aboezra
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 2933
العمر : 65
المزاج : معتدل
الاوسمة :
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى